رئيس مجلس الإدارة

اللواء: عبدالحميد خيرت

دبى تستشرف مستقبل الحكومات فى أنحاء العالم     |    بوادر حرب بين الكويت والعراق بسبب «خورعبدالله»     |    السلطات الفرنسية تُعلن إحباط هجوم إرهابي وتقبض على 4 أشخاص     |    «الداخلية» تطلق مبادرة «الانضباط أسلوب حياة» يوم 11 فبراير     |    البحرين: مقتل 3 واعتقال 7 على صلة بإرهابيين أثناء هروبهم لإيران     |    الهند: نتطلع لتعزيز التعاون الاقتصادي مع مصر     |    اشتعال النار في طائرة ركاب بمطار جون كنيدي الأمريكي     |    قوات شرق ليبيا تهاجم قاعدة جوية في وسط البلاد     |    «الأرصاد»: ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة     |    الدنمارك ترفع حظر السفر إلى شرم الشيخ وسانت كاترين ودهب     |    

شهداء الشرطة.. تاريخ تضحيات كتب بدماء طاهرة

الاثنين , 23 يناير 2017 - 02:10 مساءٍ

الشرطة

تمر الأيام وتمسك بيديها قلمًا حبره دمٍ، تسطر به كتاب التاريخ، وتدون أمجاد رجال أبوا أن يتركوا أوطانهم تداس من الإرهابيين والمتآمرين على الدولة، فهم «رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا».. هؤلاء هم أبطال الشرطة والجيش الذين يزودون عن الوطن رافعين راية الاستشهاد أو راية النصر لترسم حزن يخيم على الوجوه جراء فقد عزيز غالي أو على النقيض فرحة تزين الوجوه بالنصر على أعداء الوطن الغادرين.

«25 يناير» تاريخ يعيد نفسه، حاملًا معه بطولات وأمجاد تؤكد أن معادن رجال لم تتبدل على مر الزمان، تاريخ ليس كأي تاريخ، ولكنه كاشف على استقامة خط بطولات الشرطة المصرية، منذ يوم 25 يناير عام 1952 بالإسماعيلية أمام قوات الإحتلال، حتى 25 يناير 2017، أمام الإرهاب الغادر.

منذ 25 يناير 2011، دخلت الشرطة المصرية في دائرة مواجهة خطرة، اتخذت شعارًا لها كان "النصر أو الاستشهاد" في معركة ضد إرهابيين يحاولون إسقاط الدولة بقتال غير شريف، وضد متآمرين يحاولون إسقاط الدولة بمساعدات خارجية، حرب ممتدة تخوضها الشرطة، واتسعت حلقتها من شمال مصر إلى جنوبها ومن غربها إلى شرقها، قوات تدافع عن الوطن، لا فرق فيها بين لواء أو مجند.

مئات الشهداء وآلاف المصابين

ففي يناير 2016، أعلنت وزارة الداخلية، أن شهدائها منذ أحداث 25 يناير 2011 وحتى ذلك التاريخ السالف ذكره، بلغ 725 شهيداً بينهم 157 ضابطاً و334 فرداً و22 خفيرًا و207 مجندين و5 موظفين، فيما بلغ عدد المصابين بلغ 18140 مصاباً.

زد على الأرقام السابقة ما سقط من رجال الداخلية من شهداء ومصابين خلال الفترة من 25 يناير 2016، حتى 25 يناير عام 2017، والذى قد يزيد عن 50 شهيدًا وألف مصاب، كان آخرهم في حادث استهداف كمين النقب بمنطقة الكيلو 80 بطريق الخارجة - أسيوط، والذى استشهد فيه 8 رجال شرطة وأصيب 3 آخرون، يوم 17 يناير الماضي.

بطولات لن ينساها التاريخ

كمين المطافي بالعريش

في 9 يناير 2017، تصدت قوات الشرطة رغم الخسائر الفادحة التى تكبدتها، لمحاولات سيطرة عناصر تنظيم بيت المقدس الإرهابي، بشمال سيناء، على كميني الحماية المدنية والمساعيد بالعريش، في هجوم شنه الإرهابيون بأسلحة متوسطة وآلية ومتفجرات ومفخخات.

وأعلنت وزارة الداخلية، استشهاد 8 رجال شرطة ومواطن، في الهجومين الإرهابيين المتزامنين على كميني المطافي والمساعيد بمدينة العريش شمال سيناء، ومقتل 5 إرهابيين في الاشتباكات مع قوات الأمن.

وقالت الوزارة، في بيان صحفي، الإثنين، إن الأجهزة الأمنية بشمال سيناء تصدت لهجوم إرهابي مسلح شارك فيه نحو 20 عنصرًا مسلحًا، حاولوا اقتحام كمين المطافي بدائرة قسم ثالث العريش باستخدام قذائف (آر.بى.جي) وسيارة مفخخة، فضلًا عن كثافة نيرانية من الأسلحة الآلية والمتوسطة وزرع عبوات متفجرة بنطاق الكمين، وأن الهجوم أسفر عن استشهاد أمين شرطة و6 مجندين، بالإضافة إلى مواطن تصادف مروره بنطاق الكمين، وإصابة 6 من القوات و6 مواطنين، وتم نقل المصابين للمستشفى لتلقي العلاج وحالتهم العامة مستقرة.

وعقب ذلك، حاولت مجموعة إرهابية أخرى تنفيذ هجوم على كمين المساعيد بالطريق الدائري وإطلاق النيران على القوات بكثافة، إلا أن القوات تصدت لهم وأجبرتهم على الفرار في المنطقة الجبلية المتاخمة، واستشهد أحد المجندين جراء ذلك.

«ميكروباص حلوان»

في 8 مايو 2016،  صرح مسئول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، بأن مسلحين شنوا هجومًا مسلحًا على القوة الأمنية من مباحث قسم شرطة حلوان، أسفر عن استشهاد معاون مباحث القسم و7 من أفراد الشرطة.

وقال مسئول مركز الإعلام الأمنى، أنه في الساعات الأولى من الصباح، وأثناء قيام قوة أمنية من مباحث قسم شرطة حلوان يرتدون الملابس المدنية بتفقد الحالة الأمنية بدائرة القسم, مستقلين سيارة ميكروباص تابعهة لجهة عملهم، قام مجهولون يستقلون سيارة ربع نقل باعتراضهم أثناء سيرهم بشارع عمر بن عبد العزيز بدائرة القسم، وترجل منها أربعة مسلحين كانوا مختبئين بالصندوق الخلفى للسيارة وقاموا بإطلاق أعيرة نارية كثيفة تجاه السيارة الميكروباص من أسلحة آلية كانت بحوزتهم ولاذوا بالفرار.

استشهاد «طاحون»

في 21 ابريل 2015، استشهد العقيد وائل طاحون الضابط بقطاع مصلحة الأمن العام، وسائقه المجند إبراهيم محمد المنشاوى، إثر قيام إرهابيين يستقلان دراجة بخارية بإطلاق أعيرة نارية تجاه السيارة التى يستقلانها حال سيرها بمنطقة عين شمس بالقاهرة.

قسم ثالث العريش

في 12 ابريل 2015، تعرض قسم شرطة ثالث العريش بشمال سيناء لهجوم بسيارة مفخخة، أسفر عن استشهاد 7 من رجال الشرطة و2 من المدنيين وإصابة 44 من رجال الشرطة وإصابة 28 من المدنيين.

هجوم «الكتيبة 101»

في 29 يناير 2015، وقع هجوم العريش الخسيس، حيث هاجم مسلحون الكتيبة "101"، ومواقع أمنية وعسكرية أخرى في ضاحية السلام بمدينة العريش، بعدد من السيارات المفخخة، وقذائف الهاون مما اسفر عن استشهاد 22 من أبناء القوات المسلحة واستشهاد 7 من ابناء الشرطة واصابة 36 مابين عسكريين ومدنيين.

كمين وزارة الخارجية

في 21 سبتمبر 2014، استشهاد المقدم خالد سعفان والمقدم محمد محمود أبوسريع الذين استشهدا جراء انفجار عبوة ناسفة محلية الصنع، في كمين بمحيط وزارة الخارجية بتقاطع شارعي 26 يوليو وكورنيش النيل بوسط القاهرة.

وكان المقدم محمد محمود أبوسريع يعد شاهد الإثبات رقم 24 في قضية الهروب من سجن وادي النطرون المتهم فيها الرئيس الإخواني محمد مرسي وعدد من قيادات تنظيم الإخوان الإرهابي، حيث كان يعمل بليمان 430 بسجن وادي النطرون الذي شهد عمليات الهروب الجماعية.

وكذلك أسفر الحادث عن إصابة اللواء محمد سرحان ببتر فى قدمه وإصابة 8 آخرين بينهم 2 ضباط و3 مجندين و3 مدنيين.

 

في 16 سبتمبر 2014، استشهد 5 أفراد شرطة، وضابط، في استهداف مدرعة، تحمل عددًا من عناصر قوات الحماية المدنية، بعبوة ناسفة، على طريق «رفح - العريش »، شمال محافظة شمال سيناء، حيث انفجرت العبوة الناسفة بجوار إحدى المدرعات أثناء مرور القول الأمني، بطريق «رفح– العريش».

 

في 2 سبتمبر 2014، استشهاد ظابط شرطة أحمد حجازي و 11 مجندًا آخرين إثر انفجار لغم أسفل مدرعة أثناء تفقد الحالة الأمنية بطريق الشيخ زويد – رفح بشمال سيناء، كما أصيب الضابط عمر عبد الحليم وصف ضابط صديق محمود.

 

طريق الساحل الشمالي

في 5 أغسطس 2014، قام إرهابيون يستقلون إحدى السيارات بإطلاق الأعيرة النارية تجاه سيارة من قوة تأمين الطريق الساحلى بمنطقة الضبعة بنطاق محافظة مطروح، مما أسفر عن استشهاد الرائد طارق محمد سامح مباشر وأربعة مجندي.ن

تفجير «جامعة القاهرة»

في 2 أبريل 2014، استشهاد العميد طارق المرجاوى رئيس مباحث الجيزة متأثرًا بإصابته في حادث الانفجار الإرهابي الذى وقع أمام جامعة القاهرة، وأصيب كل من اللواء عبد المنعم الصريفى مدير مباحث مساعد مدير الأمن والعميد عادل عطى الله وآخر من قوات الأمن بمدير أمن الجيزة وعدد من رجال الأمن والمواطنين الذين تواجدوا في محيط موقع الانفجار.

خلية «عرب شركس»

في 19 مارس 2014، داهمت مجموعات قتالية من أفراد القوات المسلحة والشرطة إحدى البؤر الإرهابية بالقليوبية، لضبط العناصر التكفيرية التى ارتكبت العديد من الجرائم الإرهابية، مما أسفر عن استشهاد ضابطين بالقوات المسلحة وإصابة ضابط شرطة ومقتل خمسة من العناصر التكفيرية، وتمكنت القوات من ضبط أربعة متهمين.

وقاد عمليات المداهمات اللواء سيد شفيق مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، وشارك فى الحملة ستمائة ضابط و25 تشكيل أمن مركزي، بالإضافة الى تشكيلات القوات المسلحة ورجال المفرقعات، فى الوقت الذى كان يتابع فيه اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية عمليات الاقتحام أولا بأول، والتى بدأت فجرًا واستمرت ست ساعات متواصلة حتى نجحت القوات فى إحكام سيطرتها تمامًا على المنطقة والقبض على ثمانية من الإرهابيين، تبين أنهم وراء التعدى على حافلة القوات المسلحة بالمطرية ونقطة الشرطة العسكرية بمسطرد، وتفجير مديرية أمن القاهرة واستشهاد اللواء محمد السعيد.

اغتيال مدير المكتب الفني لوزير الداخلية

في 28 يناير 2014، اغتيال اللواء محمد السعيد مدير المكتب الفني لوزير الداخلية أمام منزله بعد اطلاق النار عليه من قبل مسلحين في منطقة الهرم بمحافظة الجيزة.

تفجير مديرية أمن الدقهلية

في 23 ديسمبر 2013، وقع انفجار نتيجة لسيارات مفخخة وقنابل يدوية استخدمها ارهابيين بجوار مبنى مديرية أمن الدقهلية، أسفر عن استشهاد واصابة عدد من رجال الشرطة والمواطنين الذين تصادف وجودهم بمنطقة الانفجار، وقد بلغ عدد الذين استشهدوا 14 واصابة 200 بجروح وإصابات مختلفة.

وبلغ عدد مصابين رجال الشرطة 65 ظابطًا وفرد شرطة و4 قيادات في صفوف المديرية، و9 شهداء من رجال الشرطة كما أسفر عن انهيار واجهة المبنى الجانبي للمديرية وانهيار جزئي في عدد من المباني القريبة من بينها مجلس مدينة المنصورة، والمسرح القومي، والمصرف المتحد، وإتلاف عدد من سيارات الشرطة والمواطنين.

اغتيال «مبروك»

في 17 نوفمبر 2013، تم اغتيال المقدم محمد مبروك، الضابط بقطاع الأمن الوطني على أيدي الإرهابيين عقب نزوله من مسكنه بمنطقة مدينة نصر، هو شاهد الإثبات الأول فى قضية هروب الرئيس السابق محمد مرسي، وعدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين المحظورة من سجن وادى النطرون، خلال أحداث الخامس والعشرين من يناير عام 2011.

الضابط المغتال هو الذى قام بإجراء التحريات التي طلبها قاضى التحقيق الذى يوالي التحقيقات في هذه القضية التي يتهم فيها أيضًا الجاسوس محمد مرسي وباقي المتهمين بالتخابر من قيادات الإخوان مع حركة حماس وجهات أجنبية.

اللواء نبيل فراج

في 19 سبتمبر 2013، استشهد لواء شرطة نبيل فراج برصاص الإرهاب لجماعة الإخوان الارهابية وميليشياتهم المسلحة في كرداسة حينما كان يتقدم صفوف جنوده وظباطه لتطهير منطقة كرداسة من الميليشيات المسلحة والإرهابيين فنالته رصاصات الغدر من سطح إحدي المدارس على يد قناصة إرهابي.

محاولة اغتيال وزير الداخلية

في 2 سبتمبر 2013، فشلت محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم، عبر سيارة مفخخة كانت تقف على يمين الطريق، حينما مر موكب الوزير،  وأسفر الحادث عن إصابة أكثر من 20 فردًا، منهم 10 من حرس الوزير.

مذبحة «رفح»

في 19 اغسطس 2013، وقعت مذبحة رفح الثانية التي اسفرت عن استشهاد ٢٥جنديًا في الامن المركزي سيناء، واصابة اثنين اخرين حيث قام إرهابيون من الخلية الارهابية المعروفة باِسم المهاجرين والانصار بإنزال الجنود من الباصات التي كانت تقلهم وربطهم من أيديهم للوراء وإجبارهم على الانحناء على الأرض وقاموا بإطلاق رصاصات الغدر عليهم.

معركة «اعتصام رابعة المسلحة» ومذبحة كرداسة

في الفترة من 14 أغسطس 2013  يوم فض اعتصامي رابعة والنهضة المسلحان، إلي 31 أغسطس 2013، سقط 114 شهيدًا، شملوا 30 ضابطًا، و82 فرد شرطة ومجند، وموظف مدنى واحد، وخفير واحد، ووصل عدد المصابين من رجال الشرطة إلي ‏915‏ مصابًا منهم ‏300 ‏ضابط و‏22‏ شرطيًا وموظفًا مدنيًا و‏393‏ مجندًا.

وبلغت جملة اعتداءات عناصر تنظيم الإخوان الإرهابى خلال تلك الأحداث على المنشآت العامة والشرطية بلغت أكثر من 180 موقع ومنشأة شرطية، وما يزيد عن 60 كنيسة، ونحو 55 محكمة ومنشأة عامة، فضلًا عن حرق أكثر من 130 سيارة شرطة متنوعة.

كما وقعت «مذبحة كرداسة» التى ارتكبها أنصار جماعة الإخوان الإرهابية، في 14 أغسطس 2013، حينما هاجموا قسم شرطة كرداسة بآر بي جي وبنادق آلية وهاجموا ضباط وأفراد مركز شرطة كرداسة وأشعلوا به النيران وقتلوا لوائين وعقيد ونقيبين و7 آخرين من الأمناء والأفراد.

وسبق عملية القتل، سحل وتعذيب بمواد كاوية وتقطيع بالسنج والأسلحة البيضاء ثم قتل بالرصاص ثم التمثيل بالجثث وذلك عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة وقد استشهد 14 من الضباط وأمناء الشرطة والجنود في القسم.

قسم شرطة الشيخ زويد

في 18 يوليو 2013، قام ارهابيون بإطلاق النار على قسم شرطة الشيخ زويد بمديرية أمن شمال مما أدي إلي استشهاد 3 من أفراد الشرطة وأصيب اثنان آخران.

بطولة «الخولي»

في 31 يناير 2011، استشهد العقيد محمد الخولي من قطاع التدريب بالأمن المركزي في الإسكندرية، حيث كان مكلفًا بتأمين قسم اللبان والمديرية القديمة وكانت هناك محاولات لحرق القسم والمديرية إلا أن الشهيد تصدي لها بكل شجاعة وقوة ولكنه استشهد أثناء عودته إلي معسكر القوات وأصيب برصاصة في قدمه وحدثت الوفاة نتيجة لإصابة الرصاصة شريان أساسي في جسده سبب نزيف حاد مما أسفر عن استشهاده.

شهداء «أحداث الفوضى 25 يناير 2011»

أعلنت وزارة الداخلية اعداد المصابين والشهداء من رجال الشرطة في الفترة من 25 يناير 2011 حتى 15 فبراير 2011، حيث وصل عدد المصابين إلى ١٠٧٩، منهم ٣٤٢ ضابطًا و١٦٧ من الأفراد و٥٧٠ مجندًا، إلى جانب تدمير ٩٩ قسم شرطة، وهروب ٢٣ ألفاً و٦٠ سجيناً، تم القبض على ١٠ آلاف و٥٠٠ منهم، وكذلك استشهاد 38 فردًا من الشرطة بينهم 6 ضباط.


موضوعات ذات صلة:

65عامًا.. وتبقى معركة الإسماعيلية شاهدًا على بطولات «الشرطة»

من العصر الفرعوني لعهد السيسي.. الشرطة المصرية تاريخ من العطاء

في عيدها الـ65.. أبرز ما قال زعماء مصر عن الشرطة

«25 يناير».. طوفان الفوضى

بعد أزمة السيول بالمحافظات هل تتوقع أن تطيح بحكومة شريف إسماعيل؟

    نعم (15)
    صوت
    لا (7)
    صوت
    غير مهتم (8)
    صوت